تحقيقات وتقارير

تركيا- توقيف ناشط سوري بسبب تغريدة على تويتر وإصدار قرار بترحيله

نشر الناشط السوري منيب الجلحة المقيم في مدينة أزمير التركية اليوم الثلاثاء، منشورا على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك، أفاد فيه أن الشرطة التركية قامت باعتقاله من منزله وقامت باستجوابه، وانه بخير وفي طريقه الى مركز لترحيل الأجانب في منطقة بجيلي، طالبا من المتابعين الدعاء له والتضامن معه، ولم يشر الجلحة في منشوره عن سبب توقيفه وصدور القرار بترحيله من قبل السلطات التركية الى الشمال السوري لكنه أكد في حديث خاص لي على الماسنجر وأثناء توجهه الى مركز الترحيل أن سبب توقيفه وصدور القرار بترحيله هو تغريدات نشرها على موقع ( تويتر )، وأنه بصدد الاعتراض على قرار الترحيل من خلال أحد المحامين. كما اكد متابعو وأصدقاء لمنيب أن التغريدة الأخيرة حول الحادثة التي وقعت في أحد مساجد غازي عينتاب وظهر فيها عدد من رجال الشرطة التركية داخل أحد المساجد يعتدون بالضرب على بعض المصلين، حيث وصف منيب في تغريدته التي نشرها بتاريخ 3 مايو طريق تعامل الشرطة التركية مع المصلين لتطبيق قانون الحظر بسبب جائحة كورونا بأنها شبيهة لما يفعله جنود الاحتلال الاسرائيلي في فلسطين المحتلة وجنود بشار الأسد في سوريا. وهو ما رأت به السلطات التركية بحسب مصدر خاص تدخل بشؤونها وعملا يمس بأمنها القومي ويخل بسلامته. ودعا عدد من النشطاء والحقوقيين السوريين في تركيا والدول الأوروبية السلطات التركية الى التراجع عن قرارها بترحيل الناشط منيب الجلحة الى سوريا، لاحتمال تعرضه للاعتقال من قبل فصائل الجيش الوطني التي طالما انتقد الجلحة ممارساتها في منشوراته على حسابه الشخصي على موقع فيسبوك، وغيرها من الممارسات العنصرية التي ترتكب بحق اللاجئين السوريين في تركيا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى