من نحن

ما الذي نعنيه بكلمة “القبضة – ALQABDA “؟

تعني: “اليد المضمومة”، وهي إشارة رمزية شائعة كانت وما تزال شعاراً للكثير من المؤسسات والحركات السياسية والمنظمات المؤمنة بالحرية والثورة والعدالة والمساواة حول العالم، ولأننا مؤمنون بتلك القيم اخترنا هذا الاسم وهذا الشعار لمجلتنا.

من نحن؟

نحن مجموعة من الكتاب والصحفيين من مختلف الجنسيات، قررنا أن ننشئ مجلة سياسية ثقافية اجتماعية حرة، لا تتبع أيديولوجيا أو توجهاً معين، ودون أي يكون لدينا أي تابوه أو خط أحمر. نحن نؤمن فعلاً بأن الحرية المطلقة أمرٌ مقدس للغاية. في ظل وجود العديد من المنصات الإعلامية الموجهة حكومياً أو سياسياً أو من قبل رأسماليين وأصحاب ثروات، كان لا بد من وجود مساحة حرة ليعبر الناس فيها عن آرائهم وتوجهاتهم وأفكارهم، دون الالتفات لأي عواقب.

القضية السورية

لأن جزءاً كبيراً من فريقنا ينحدر من سوريا، فقد خصصنا فئة في مجلتنا عن الموضوع السوري بكل تشعباته السياسية والتاريخية والثقافية، وطموحات الشعب السوري بأن يسقطوا النظام الديكتاتوري في سوريا ويقيموا دولةً تنتهج الديمقراطية والحرية والمساواة، وعن المعوقات التي حالت دون ذلك، مع التزامنا الكامل بالوقوف بجانب كل قضايا التحرر والثورات والقضايا الإنسانية حول العالم.

اللاجئون والمهاجرون

لأن جزءاً كبيراً من فريقنا “فريق المجلة” لاجئون، خصصنا فئة في المجلة للحديث حول مواضيع عن الهجرة واللجوء والاندماج، ليقوم اللاجئون وبأنفسهم وللمرة الأولى بالحديث عن أنفسهم، ثقافتهم، مخاوفهم، أحلامهم، رحلة التعليم والعمل، أوطانهم الجديدة ” بلدان اللجوء “.

عن الحريات

نولي في مجلتنا اهتماما بالغاً بالمواضيع المعنية بالحريات الدينية، الحريات الجندرية، الحريات السياسية، وحقوق المرأة والطفل، لإيماننا بأن الحرية لا يمكن أن تتجزأ، لذا سنفسح دوماً المجال أمام هذه المواضيع.

نحن والآخرون

تحترم مجلتنا كل الأعراق والأجناس وأتباع الديانات، لذا نقف وبوضوح فيما نطرحه من مواضيع ضد العنصرية والتطرف بكل أنواعهما وندعو إلى الانفتاح والتبادل الثقافي وحرية النقد.

أيضاً

بالإضافة إلى ما سبق، سننشر في مجلتنا العديد من المواضيع الإخبارية والثقافية والاجتماعية والأبحاث وقضايا الرأي والتقارير.

تصدر مجلتنا:

بالعربية: اللغة الأم لأغلبية للكتاب والصحفيين في فريق عمل المجلة.
بالإنجليزية: اللغة التي يتحدثها العالم كله.
بالألمانية: لغة البلد الأكبر تأثيراً في أوروبا، والذي يحتضن عدداً هائلاً من اللاجئين.

ونطمح في المستقبل لإصدار مجلتنا بلغات أخرى كالإسبانية والإيطالية والفرنسية والروسية.

ختاماً سنبذل كل ما نستطيع لكي ترصدوا في مجلتنا مواضيع قيِّمة وشيِّقة تعكس الحقائق ولا شيء سوى الحقائق .. بدون خطوط حمراء.

زر الذهاب إلى الأعلى