عين على سوريا

انتخبوا سيادة الطز!

إنتخبوا سيادة الطز
إنتخبوه وطز بأحلامكم ..
وطز بمستقبلكم ..
وطز بحياة أولادكم ..
إنتخبوه و طز بالبلد ..

من الحاج درويش ..
إلى الشعب المتنيّل بستّين نيلة ..
أما بعد:

الله يسعدلي مساك يا أبو خِضر.
لك عمي عندك واسطة توصّل فيها طلب إسترحام للقصر الرئاسي؟
أنا طمعان بكرم وفضل “سيادتو” بمرسوم عفو عن المواطنين الذين لم تتلطّخ أياديهم بحِبر الانتخابات الرئاسية. لأنك سيد العارفين إنو إبني الوسطاني اللي هربان على مصر رفض ينتخبو، ونازل فيه مسبّات وشرشحة على الفيسبوك. مع إني أشهد بالله حاولت إقنعو، بس الدب رفض يسمع مني. وقاللي بالحرف الواحد:

على شو بدي إنتخبو يا أبي؟
على الدم اللي صار شعار البلد؟ .. ولاّ على القتل والتعذيب و كسر الراس والنفس بالأفرع الأمنية؟.. ولاّ على الطوائف اللي شعّل بينها نار الحقد اللي كانت خامدة؟ ..ولاّ على أصحابي اللي خسرتهم بين شهيد ومعتقل و مهاجر ومختفي؟ ولاّ على الغلا والجوع والفساد والكهربا اللي ما عم تجي والغاز اللي صار حلم و البنزين المقطوع و لقمة الخبز اللي صارت حرفياً بدها ركعتين شكر لله لنحصل عليها؟ ولاّ على دباباتو وطياراتو وميليشياتو اللي قصفت وحرقت وهدمت نص البلد؟ ولاّ على مراجلو علينا، مع إنو كل يوم والتاني إسرائيل وتركيا بيخلعوه خازوق؟ ولاّ على “حق الرد في الوقت المناسب” اللي بخش إدني فيه؟

أمّا إحتمال ما يكون إلو يد بالموضوع ويكون اللي صار بسبب الوزراء والمسؤولين و تجار الأزمة و الضباط الفاسدين، مجرد إحتمال ضعيف.
وحتى لو كان هالإحتمال وارد، فذلك بالضرورة معناه إنو أضعف من إنو يمسك بلد، وأتفه من إنو يعالج اللي منسمّيها “ثورة” وغيرنا بيسموها “حرب” وغيرهم بيسموها “أزمة”.

اللي ما قدر يحاسب إبن خالتو
ويمنع تشبيح ولاد ضيعتو وحارتو
ما بيستاهل وسّخ إيدي وقللو “نعم”.

أمانة لك عمي ما تخلي كلام إبني على فخامتو يأثر عليك وما توصل الرسالة للقصر. وأنا ما بدي تاخد من وقتو كتير. أنا بعرف إنو سيادتو مشغول وجدول أعمالو مزدحم بين “البابجي” و “الفيفا ٢٠٢٠”
وبين أسماء و هديل و لونا الشبل .

هو طلب واحد :
كفو ينزّل العفو؟ …
ولاّ يضل إبني يشرشحو على الفيسبوك و مِنّو العفو؟ ..

تحياتي..
الحاج درويش ..
من مكان ما في القاع المزدحم
لضرورات أمنيّة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى