عصير ثقافي

تعالي استمطري..

تعالي استمطري ..

سَتُطلُّ روحي
وتهطِلُ أغنياتٍ من جروحِ
.
أنا ما عادَ عنِّي اللَّيلُ
حتّى غدا كالماءِ في رئةِ السُّفوحِ
.
فصبّي اللَّيل في كأسِ اشتهاءٍ
يعبُّ النَّبضَ مِنْ شفةِ الجموحِ
.
لتختلطَ النُّجومُ بِكِ انصهاراً
فلا أدري صَبُوحَكِ من صبوحي
.
وقولي للمجازِ الحُرِّ “هيّا”
وقولي للمعاني الحُمرِ “بوحي”
.
(فطعمُ الشِّعرِ في غزلٍ خجولٍ
كطعمِ الشِّعر في غزلٍ صريحِ)
.
ولا تتعجَّلي..
سأعودُ فرداً
لأصعدَ نحوَ أخشابِ المسيحِ
.
وأصلبَ في هواكِ
كألفِ وهمٍ أماطَ الدَّمعَ عن وجهِ الشُّروحِ
.
أصابَ الوحيَ حُبَّاً بعدَ حُبٍّ
وصاحَ بهم أنا ولدُ الذَّبيحِ
.
على روحي أهيلي القمحَ
عَلِّي أعودُ سنابلاً و تعودُ ريحي
.
وحين أطيرُ نحوكِ مستغيثاً
أريحي الأرض منِّي و استريحي

Latest posts by فريد ياغي (see all)

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى