عين على العالم

حقيقة الجدل القائم حول مفهوم ( سمعة مصر )

أثار فيلم ريش الذي عرض في مهرجان الجونة الاخير حفيظة المطبلاتية من فنانين واعلاميين، كانت حجة هؤلاء أن الفيلم يسيء لسمعة مصر بما يعرضه من أماكن فقيرة وبيوت متهدمة ووجوه بائسة، الحقيقة يا سادة أن هذه حجح لا تنطلي علي أحد فالكل داخل وخارج مصر يعرف أن هذا هو حال اغلب سكان مصر واغلب أماكنها، مصر ليست الجونة أو مارينا أو التجمع، مصر ارض اللواء والشرابية والصعيد والريف، النظام واذنابه استشعروا الحرج وايقنوا بأن دعايتهم عن الجمهورية الجديدة وحالة الرفاهية المزعومة التي هبت علي المصريين بقدوم السيسي قد كشفها هذا الفيلم واوضح زيفها وكذبها، مصر ساءت سمعتها يوم أن تنازلت عن ادوارها ومكانتها وقبلت بالوصاية عليها من قبل خصيان الخليج لقاء مساعدات مالية، مصر ساءت سمعتها يوم أن وقفت احدي الوزيرات في السابق وقالت أن الحكومة اتفقت مع احدي دول الخليج لتصدير خادمات للعمل هناك، يحكي الكاتب انيس منصور انه أثناء زيارة محمد علي كلاي لمصر كان علي موعد مع الإعلامية ليلي رستم لتسجيل لقاء مع التليفزيون المصري واثناء الانتظار طلب أن يدخل دورة المياه فلم أجد له مكانا فما كان مني إلا أن اصطحبته لفندق رمسيس هيلتون لقضاء حاجته اي اساءة بعد ذلك، أحد الإعلاميين المصريين صدع ادمغتنا طيلة الأيام الماضية هجوما علي الفيلم وينسي هذا الاعلامي أن ابوه كان اكبر مسيء لسمعة مصر يوم أن سرق ساعة أحد الامراء السعوديين وكانت فضيحة علي الملأ واعلامي آخر كان يمتهن القوادة حتي تسبب في ابتعاد فنانة مشهورة وقتها عن العمل بعد أن فاحت الريحة واكتشف الجميع الأمر، مصر هرمت وشاخت وتشققت يوم أن حل الاقزام مكان العمالقة، شرف البنت زي عود الكبريت مصطلح صكه الفنان العبقري يوسف وهبي، لكن بهية شرفها بقي زي الولاعة ممكن يولع اكتر من مرة، خلاص هي تعودت على ذلك واصبحت لا تستحي، من يمسح دموع ايزيس

About Post Author

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى