حراك الشعوب

رحيل ديزموند توتو ” الأسقف الثائر”

ديزموند توتو يغادر بعد ان تمم واجباته الدنيوية الإنسانية ملتحقاً برواد المثل الانسانية: غاندي والأم تريزا ومانديلا

لروحه السلام

رحل أمس ديزموند توتو، بعد رحلة عامرة بالكفاح من أجل العدالة والإخاء الإنساني …

︎ وُلد ديزموند توتو في عام 1931 في بلدة صغيرة يعمل معظم سكانها في مناجم الذهب في إقليم ترانسفال.

اقتفى بادئ الأمر خطوات أبيه وعمل مدرسا، ولكنه ترك تلك المهنة عقب سريان قانون تعليم البانتو في عام 1953، وهو القانون الذي أدخل الفصل العنصري في المدارس

︎انضم ديزموند توتو إلى الكنيسة، وتأثر كثيرا بالعديد من رجال الدين البيض في جنوب أفريقيا وعلى وجه الخصوص ذلك المعارض العنيد لنظام الفصل العنصري الأسقف تريفور هادلستون

︎بعد ترسيمه كاهنا في الكنيسة، حصل توتو على شهادات في علم اللاهوت وعلم النفس من جامعة في لندن، وعمل لفترة في كنيستين في جنوب شرقي إنجلترا

︎وعقب فترة قضاها يعمل في المجلس الكنسي العالمي في بريطانيا، أصبح توتو أول رئيس أسود للكنيسة الأنغليكانية في جوهانسبرغ في عام 1975. كما عمل أسقفا في ليسوتو بين عامي 1976 و1978، ومساعدا لأسقف جوهانسبرغ ورئيسا لأبرشية في ضاحية سويتو قبل تعيينه أسقفا لجوهانسبرغ

︎ واصل توتو، بعدما أصبح زعيما للكنيسة الأنغليكانية في جنوب أفريقيا، تصديه الفعال لنظام الفصل العنصري. ففي آذار/ مارس 1988، قال “نرفض أن نُعامل كممسحة أرجل تمسح الحكومة أحذيتها عليها

︎ منح جائزة نوبل 1984 وهو يقاوم بشدة النظام العنصري

︎لم يخش ديزموند توتو من البوح بآرائه أبدا. ففي نيسان/ أبريل 1989، أثناء زيارة لمدينة بيرمينغهام في إنجلترا، انتقد ما وصفه بـ”بريطانيا ذات الأمتين”، وقال إن السجون البريطانية تعج بالنزلاء السود

︎ وفي تشرين الثاني/ نوفمبر 1995، طلب مانديلا، وقد أصبح آنذاك رئيس جنوب أفريقيا، من توتو أن يرأس لجنة للحقيقة والمصالحة مهمتها البحث عن أدلة عن وقوع جرائم إبان حقبة الفصل العنصري، وإصدار توصيات بشأن ما إذا كان يجب العفو عن أولئك الذين يعترفون بضلوعهم بتلك الجرائم

︎أدان المظالم الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني.

︎طالب بحرية المعتقدات و التفكير … ودعا إلى فهم مقاصد الكتاب المقدس وتجاوز ظاهر النصوص .

رحمه الله وليكن ذكره مؤبدا ورمزاً رائعاً للكرامة الإنسانية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى