تحقيقات وتقارير

القبضة تكشف مصير الطيار المفقود “علي فهد”

خاص - القبضة

خاص – القبضة

علمت القبضة من مصادر مطلعة، أن الطيار في صفوف النظام السوري “علي فهد”، والذي تم إسقاط طائرته بصواريخ أميركية أطلقتها قوات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في صيف 2017، والذي تم التكتم على مصيره منذ ذلك التاريخ، موجود ومعتقل في فرع 215 بكفر سوسة في العاصمة دمشق.

وقد أعلنت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) بتاريخ 18 حزيران/ يونيو 2017 عن إسقاط طائرة لنظام الأسد من نوع (سوخوي 22) بصواريخ جو-جو أطلقتها مقاتلات أمريكية، كانت قد أغارت على مواقع لـ”قوات سوريا الديمقراطية” في منطقة جعيدين. ورُجح أن قائد الطائرة “علي فهد” المنحدر من مدينة “سلمية” في وسط سوريا، قد قفز بالمظلة قبل تحطم طائرته، ولم يعرف أي شيء عن مصيره بعد ذلك التاريخ.

ورغم مطالبات من أهالي الطيار وذويه وأبناء منطقته بالكشف عن مصيره، وسط إنكار من قوات سوريا الديمقراطية لوجود “فهد” معتقلاً لديهم، وعدم ورود اسمه في أكثر من صفقة تبادل تمت بين قوات الأسد وقوات قسد وداعش في أكثر من مناسبة، ما خلق التساؤلات والتكهنات في أوساط المؤيدين حول مصيره، رغم حديث إعلام النظام عن عملية “وهمية” شنتها قوات النظام لتحريره، دون أي نتيجة.

وقد أكد مصدر من داخل قوات النظام للقبضة، أن قوات الأسد تمكنت من استعادة الطيار من قوات قسد في صفقة لم يتم إعلان تفاصيلها، في اليوم التالي لسقوط طائرته في البادية السورية، وقد تم اقتياده مباشرةً إلى أفرع الأمن وإخفاؤه منذ ذلك التاريخ، والتكتم على مصيره وإنكار وجوده أمام عائلته بشكل مستمر، مؤكداً أن الطيار معتقل حتى اليوم في فرع كفرسوسة سيء السمعة، والمعروف بفرع 215، دون أي تفاصيل أخرى عن أسباب اعتقاله أو عدم إعطاء معلومات عنه.

وتطرح مستجدات هذه القضية تساؤلات عدة عن تعامل النظام مع مواليه، في ظل تشبيح هائل من أوساط المؤيدين للطيار منذ تاريخ اختفاءه، وصلت إلى حد اعتباره رمزاً وطنياً حارب “الإرهابيين” حسب توصيفهم، ويجب تحريره، لتكشف الأيام وجوده في أقبية النظام في نهاية المطاف.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى