منوع

سويدية تجمع بين زوجها وحبيبها في بيت واحد

(اكسيلينا – 36 عاماً) التي تعمل بوظيفة إدارية، كانت على علاقة بزوجها (بيني 37 عاماً) الذي يعمل أيضاً بوظيفة إدارية، واستمرت علاقتهما أربع سنوات قبل أن يقررا الزواج، الذي استمر 14 عاماً وأنجبا خلاله 3 أبناء، قبل أن ينفصلا ويغادر (بيني) المنزل. ولكن بقي الزوجان يحبان بعضهما البعض بعد الانفصال.

وخلال فترة الانفصال التي استمرت عاماً، لجأت (اكسيلينا) لصديق العائلة (إيريك – 38 عاماً) الذي يعمل كسائق شاحنة، وذلك كنوع من الدعم النفسي. وقد اعتني (أيريك) بـ (اكسيلينا) جداً حتى وقع في حبها، وكذلك وقعت (اكسيلينا) في حبه، ولكنها ضلت تشتاق لـ (بيني)، مما سبب ألماً نفسياً لها.

وعندما عاد (بيني) لزوجته، وقع الجميع في حيرة. وهنا طلبت (اكسيلينا) ممن لا يرغب بها أن يتركها، فلم يتركها أحدهما. فلم تجد إلا أن تقترح أن يعيشوا جميعاً سوياً. وقد تردد الزوج والحبيب في البداية، ولكن في النهاية وافقا.

ولأن القانون السويدي لا يسمح بالتعدد، فقد بقي (بيني) زوجاً رسمياً دون (إيريك)، علماً بأن (بيني) قد خلع خاتم الزواج احتراماً لمشاعر (ايريك) ومنحوه حصة رسمية في المنزل. وعموما فالثلاثة يخططون لعرس جماعي في الصيف.

وقد مضى على العلاقة الثلاثية حوالي عام واحد، وهم يصفون حياتهم بأنها سعيدة ومليئة بالاحترام والصراحة. وتقول (اكسيلينا) أن الرجلين رائعان، وانسجما مع بعضهما البعض، حتى أنهما قد قاما ببناء (تراس) للمنزل سوياً. وهذا ما أكده الرجلان اللذان نفيا وجود الغيرة بينهما.

وبينت (اكسيلينا) أنهم قد أنشأوا حساباً على انستغرام للحديث عن علاقتهم والإجابة على اسئلة المهتمين. كما بينت أن الثلاثة ينامون على نفس السرير، وهذا جعل أكثر سؤال يتعرضون له هو عن حياتهم الجنسية. وقد قالت (اكسيلينا) أنه ليس لديها مانع من الإجابة على هذا السؤال لكن ليس في الإطار العام لكيلا يطلع عليه أبنائها، فمن يرغب بطرح سؤال عن ذلك عليه أن يوجه لها رسالة خاصة وستجيب بكل صراحة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى