منوع

ما هو الحب بالنسبة للرجال؟ ..ثلاث وجهات نظر

1ـ يسعى الرجال لتحقيق الاستقرار وليس الكثافة في الحب!
الحب الكبير، وبشكل عام، أقل إطلاقية وكثافة ووضوحا وأكثر نسبية عند الرجال منه عند النساء اللواتي يبحثن بشكل أكبر عن التفرد والاستثناء والكمال في الحب.

ربما لهذا السبب يكون لدى الرجل العديد من تجارب الحب في حياته ويمضي بسرعة إلى شيء آخر ويخلط في الغالب بين “الإثارة العاطفية” و “الشعور العظيم بالحب”. هذا لا يعني أن الرجل أقلّ عظمة في الحب، مثل جهاز الكومبيوتر، لدينا برامج مختلفة، وللرجال ثقافات مختلفة حول النساء وهي طبيعية. الرجال والنساء يريدون حبا كبيرا بالمعنى الدائم لأنهم أكثر وأكثر يعانون من آلام وقلق القطيعة.

2ـ فخ “الحب الكبير” يعني أن كل شيء مكتسب!
أريد أن أكون رومانسيا ولكن دعنا نكون واقعيين: الحب الكبير هو تعبير أنثوي، مخيلة نمت وكبرت عند الفتيات الصغيرات عن الأمير الفاتن. في الحياة الواقعية: ” رفيق الروح”، ” الفريد من نوعه” ومصطلحات أخرى كثيرة للغاية ومخيفة وليست جيدة، مخيفة لأنها خطرة وبشكل كبير لأن صاحبها قد ينتهي وحيدا، ولأنه يمكننا أن نصدق، بمجرد أن نكون في حالة حب، أن هذه المكتسبات سوف تنتهي أو ترحل عنا. إذاً عن ماذا نبحث في هذه الحالة؟ عن حب مخلص يجعلنا سعداء، نقطة. إذا كان هذا هو الحب الكبير والذي نبنيه بإيقاع يتناسب معه، مع وجود الشك واللحظات الجميلة فقد يجذب الكثيرين.

3ـ كلما كانت المرأة مثالية يبحث الرجال عن حياة مثالية!
لا يطرح الرجال الأسئلة بهذه الطريقة. أكثر من “الحب من النظرة الأولى”، “رفيق الروح”، والحب الخالد”، يتحدث الرجال عن “نبض القلب حبا لأول مرة” ويقولون “هذه هي التي أريدها”.

إن التعبير “امرأة حياتي” لا يأتي إلا بعد سنوات من العلاقة. ما هي فلسفتهم هنا؟ “إذا استطعت الاستمرار كان ذلك أفضل بكثير”. إنهم لا يحاولون تحليل لماذا وكيف. أكثر من المرأة المثالية، يبحثون عن الثنائي المثالي والذي يقدم لهم (الاهتمام والرعاية، المفاجآت في الجنس والرومانسية). ما هي المشكلة؟ بعض المثاليين يصنعون الثنائي المثالي ويتركون الشريك بمجرد ألاّ يتوافق في بعض الأشياء مع أحلامهم المسبقة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى